
الصورة : واس
1433-08-10 11:14 AM
المتابعات - الشرق
تشكل منتجات الحبوب والفواكه بالباحة جزءاً مهماً من الهوية السياحية للمنطقة، إذ تعد أحد أهم المناطق الزراعية على مستوى المملكة، لما تزخر به من مقومات طبيعية من حيث الأجواء والتربة الصالحة للزراعة ووفرة المياه الجوفية، علاوة على جريان العديد من الأودية بها على مدار العام. وتعمل المنطقة على تنظيم مهرجان سنوي للحبوب والفواكه تحتفي من خلاله بمنتجات مزارعها لتسويقها داخل وخارج المنطقة.
وتمثل الزراعة في الباحة قديماً المهنة الأهم التي اعتمد عليها غالبية السكان، لما تعود به عليهم من منافع تجارية أسهمت في تنمية حياتهم وفي تطوير قراهم. وما زالت تمثّل الآن جزءاً كبيراً من تجارة المنطقة التي تصدرها لمختلف المناطق، طبقاً لوصف المزارع خضر الحمدان، الذي أكّد تميّز منتجات مزارع الباحة مقارنة بالمزارع الأخرى من حيث الطعم المعتمد على التربة الخصبة والمياه الخالية من المواد الكيماوية، مستدلاً في هذا الصدد بارتفاع أسعار الرمان الذي تنتجه مزارع المنطقة الذي يدل على جودة المنتج.
ومن أشهر ما تنتجه الباحة من الحبوب الذرة البيضاء والقمح والشعير والدخن والعدس «البلسن» والسمسم الذي ينتج منه زيت يسمّى «السليط». أما الفواكه فهي تتنوع بحسب فصول السنة، ويبرز منها الرمان والعنب واللوز والموز والفركس والطرنج والتفاح والمشمش والخوخ والكمثرى والبخارة والحبحب والتين والحماط وغيرها.
والمتتبع لشؤون الزراعة بالباحة يجد أن كل قرية أو محافظة تنفرد بزراعة أحد أنواع الفواكه أو الخضار أو الحبوب، فيما تجتمع جميع تلك المنتجات في أسواق المنطقة المنتشرة التي تشهد هذه الأيام عمليات بيع كبيرة، وسط توافد العديد من زوار ومصطافي المنطقة.
ويشير عبدالعزيز سعيد الغامدي أحد الباعة في أسواق الخضار إلى حجم الإقبال الكبير على الأسواق الذي يتجاوز في غالب الأيام حجم المعروض من الفواكه الصيفية، مؤكداً أنه برغم ارتفاع أسعار الفواكه في الصيف إلا أن الطلب عليها يتجاوز ضعف الكميات التي تصل للأسواق.